جيرار جهامي
120
موسوعة مصطلحات ابن سينا ( الشيخ الرئيس )
كالحمّى الحادة والوجع الناخس وضيق النفس والسعال والنبض المنشاري مع ذات الجنب . ومنها ما ليس له وقت معلوم ، فتارة يتبع المرض ، وتارة لا يتبع مثل الصداع للحمّى . ومنها ما يأتي آخر الأمر فمن ذلك علامات البحران ، ومن ذلك علامات النضج ، ومن ذلك علامات العطب وهذه أكثرها في الأمراض الحادة . ( قنط 1 ، 152 ، 3 ) أعراض ذاتية - المقادير أو جنسها من : المناسبة ، والمساواة . والأعداد : من الزوجيّة والفرديّة ، والحيوان من : الصحّة ، والمرض وهذا القبيل من الذاتيّات يخصّ باسم الأعراض الذاتيّة ، مثل ما يتمثّلون به من الفطوسة للأنف . ( أشم ، 216 ، 5 ) - إنّما سمّيت هذه أعراضا ذاتيّة لأنّها خاصّة بذات الشيء أو جنس ذات الشيء ، فلا تخلو عنها ذات الشيء أو جنس ذاته : إمّا على الإطلاق مثل ما للمثلث من كون الزوايا الثلاث مساوية لقائمتين ؛ وإمّا بحسب العدم الذي يقابله خصوصا مثل الخط فإنّه لا يخلو عن استقامة أو انحناء ، والعدد عن زوجيّة أو فرديّة ، والشيء عن موجبة أو سالبة . ( شبر ، 79 ، 8 ) - إنّ التنافر والاتفاق أعراض ذاتيّة للنغم وأجناسها ليست بأعراض ذاتية لأجناس النغم ، بل ربّما وقعت في الكم . ( شبر ، 85 ، 8 ) - الأعراض الذاتيّة قد تكون خاصّة بالموضوع مثل مساواة الثلاث لقائمتين فإنّه ذاتيّ للمثلث ومساو له ؛ وقد يكون غير خاصّ وذاتيّا ، وذلك مثل الزوج فإنه عرض ذاتيّ لمضروب الفرد في الزوج ، ولكن غير خاصّ . أمّا أنّه غير خاصّ فهو ظاهر ؛ وأمّا أنّه ذاتيّ فلأن العدد - وهو جنس - موضوعه يؤخذ في حدّه . ( شبر ، 86 ، 5 ) أعراض غريبة - إنّ الأعراض الغريبة لا ينظر فيها في علم من البرهانيّات . ( شبر ، 81 ، 9 ) أعراض القولنج - أمّا أعراض القولنج الحقيقي الذي لم يسبق استحكامه ، فأن يقلّ ما يخرج من الثفل ، ويتدافع نوبة البراز ، وتقلّ الشهوة ، بل تزول أصلا ، ويعاف صاحبها الدسومات والحلاوات ، وإنّما يميل قليل ميل إلى حامض وحريف أو مالح ، ويكون مائلا إلى التهوّع ، والغثيان ، خصوصا إذا تناول دسما ، أو شمّ رائحة دسم ، وحلاوة ، ويضعف استمراؤه جدّا ، ويجد كل ساعة مغصا ، ويميل إلى شرب الماء ميلا كثيرا ، ويجد وجعا في ظهره وفي ساقيه . ثم تشتدّ به هذه الأعراض ، فيشتدّ ، وتحتبس الطبيعة ، فلا يكاد يخرج ، ولا ريح . وربما احتبس الجشاء أيضا ، ويشتدّ المغص ، فيصير كأنّه يثقب بطنه بمثقب ، أو كأنّما أودع إمعاؤه مسلّة قائمة ، كلّما تحرّك ألم ، واشتدّ العطش ، فلم يرو صاحبه ، وإن شرب كثيرا ، لأن المشروب